المرأة الفلسطينية الأكثر إنجابا في العالم.. والمجتمع الإسرائيلي يسير نحو الشيخوخة
كشفت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الولادات عند الفلسطينيين منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة فاق 1200 مولود جديد.
مقارنة بعدد الشهداء الذي وصل منذ بداية العدوان على القطاع إلى 1600، حيث تعتبر الفلسطينيات حسب دراسة حديثة من أكثر النساء إنجابا في العالم، وأن نسبة الذكورة في المواليد الجدد تصل إلى 60 من المائة، منها 12 من المائة توائم، الأمر الذي أفشل مخططات اليهود الصهاينة في طمس هوية الشعب الفلسطيني.وأظهرت دراسة إحصائية حديثة من خلال سجلات أقسام الولادة في عيادات وكالة الغوث ومستشفياتغزة، أن نسبة الذكور من المواليد الجدد تصل إلى 60% منها 12% توائم، حيث أشارت مصادر طبية في غزة إلى أن معدل الخصوبة في الأراضي الفلسطينية يبلغ 5.9 لكل امرأة، حيث يعتبر الفلسطينيون أن زيادة نسبة المواليد في فلسطين من التحديات الكبيرة لمواجهة العدو الصهيوني وتحرير فلسطين. وحسب ذات المصادر الطبية الفلسطينية، فإن نسبة الذكور في قطاع غزة قد ارتفعت بمعدل واضح في السنوات الأخيرة، حيث تجاوز معدل المواليد الشهري ألف مولود مقارنة بـ950 قبل الانتفاضة، كما تشير البيانات الصادرة عن مستشفى دار الشفاء بمدينةغزة إلى أن هناك زيادة ملحوظة في عدد الذكور مقارنة بالإناث، وأن معدل المواليد الشهري في المستشفى بلغ حوالي 1078 حالة ولادة، أي بمتوسط يتراوح ما بين 28 و36 طفلا يوميا، في حين يبلغ المعدل العام نحو 13 ألف طفل سنويا.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن نسبة الأطفال دون الخامسة بلغت 14.8 ٪ من مجمل السكان، ونسبة من هم دون الرابعة عشرة 40.1 من المائة، فيما بلغت نسبة الأفراد الذين تجاوزوا 65 من العمر 2.9 ٪ فقط من مجمل السكان، في حين تشير التقارير إلى أن نسبة المواليد في المجتمع الفلسطيني تعتبر من أعلى النسبفي العالم، وهو الأمر الذي يقلق الكيان الصهيوني ويجعله في كل مرة يقوم بحرب إبادة على نساء وأطفال الشعب الفلسطيني.وعلى العكس من ذلك، باتت إسرائيل تعاني في الآونة الأخيرة من ظاهرة الشيخوخة الزاحفة في المجتمع الإسرائيلي، والتي باتت تؤرق أصحاب القرار والمخططين الاستراتيجيين في إسرائيل؛ حيث لا يشكل الأطفال سوى نسبة 29 من المائة؛ في مقابل ذلك وصلت نسبة الشيوخ الذين تجاوزوا 65 سنة إلى 10 ٪ من مجموع اليهود في إسرائيل.وتعتبر الخصوبة عند الإسرائيليين متدنية وخاصة اليهود، مقارنة مع خصوبة المرأة العربيةالمرتفعة جدا، حيث تشير الدراسات إلى أن خصوبة المرأة اليهودية لا تزيد على مولودين خلال الحياة الإنجابية، في حين تتعدى أربعة مواليد بين العربيات طوال حياتهن الإنجابية، وترتفع لتصل إلى ستة أفراد في المتوسط بالضفة الغربية وقطاع غزة، الأمر الذي يجعل حجم الأسرة العربية تزيد على الأسرة اليهودية بمعدل ثلاثة أضعاف.للإشارة فقد أنجبت أم فلسطينية، أمس، في قطاع غزة وتحت القصف الصهيوني أربع توائم كلهم ذكور وفي صحة جيدة، في رسالة جديدة إلى الإسيرائيلين تقول: "مهما قتلتم من أطفالنا سننجب الملايين".
مقارنة بعدد الشهداء الذي وصل منذ بداية العدوان على القطاع إلى 1600، حيث تعتبر الفلسطينيات حسب دراسة حديثة من أكثر النساء إنجابا في العالم، وأن نسبة الذكورة في المواليد الجدد تصل إلى 60 من المائة، منها 12 من المائة توائم، الأمر الذي أفشل مخططات اليهود الصهاينة في طمس هوية الشعب الفلسطيني.وأظهرت دراسة إحصائية حديثة من خلال سجلات أقسام الولادة في عيادات وكالة الغوث ومستشفياتغزة، أن نسبة الذكور من المواليد الجدد تصل إلى 60% منها 12% توائم، حيث أشارت مصادر طبية في غزة إلى أن معدل الخصوبة في الأراضي الفلسطينية يبلغ 5.9 لكل امرأة، حيث يعتبر الفلسطينيون أن زيادة نسبة المواليد في فلسطين من التحديات الكبيرة لمواجهة العدو الصهيوني وتحرير فلسطين. وحسب ذات المصادر الطبية الفلسطينية، فإن نسبة الذكور في قطاع غزة قد ارتفعت بمعدل واضح في السنوات الأخيرة، حيث تجاوز معدل المواليد الشهري ألف مولود مقارنة بـ950 قبل الانتفاضة، كما تشير البيانات الصادرة عن مستشفى دار الشفاء بمدينةغزة إلى أن هناك زيادة ملحوظة في عدد الذكور مقارنة بالإناث، وأن معدل المواليد الشهري في المستشفى بلغ حوالي 1078 حالة ولادة، أي بمتوسط يتراوح ما بين 28 و36 طفلا يوميا، في حين يبلغ المعدل العام نحو 13 ألف طفل سنويا.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن نسبة الأطفال دون الخامسة بلغت 14.8 ٪ من مجمل السكان، ونسبة من هم دون الرابعة عشرة 40.1 من المائة، فيما بلغت نسبة الأفراد الذين تجاوزوا 65 من العمر 2.9 ٪ فقط من مجمل السكان، في حين تشير التقارير إلى أن نسبة المواليد في المجتمع الفلسطيني تعتبر من أعلى النسبفي العالم، وهو الأمر الذي يقلق الكيان الصهيوني ويجعله في كل مرة يقوم بحرب إبادة على نساء وأطفال الشعب الفلسطيني.وعلى العكس من ذلك، باتت إسرائيل تعاني في الآونة الأخيرة من ظاهرة الشيخوخة الزاحفة في المجتمع الإسرائيلي، والتي باتت تؤرق أصحاب القرار والمخططين الاستراتيجيين في إسرائيل؛ حيث لا يشكل الأطفال سوى نسبة 29 من المائة؛ في مقابل ذلك وصلت نسبة الشيوخ الذين تجاوزوا 65 سنة إلى 10 ٪ من مجموع اليهود في إسرائيل.وتعتبر الخصوبة عند الإسرائيليين متدنية وخاصة اليهود، مقارنة مع خصوبة المرأة العربيةالمرتفعة جدا، حيث تشير الدراسات إلى أن خصوبة المرأة اليهودية لا تزيد على مولودين خلال الحياة الإنجابية، في حين تتعدى أربعة مواليد بين العربيات طوال حياتهن الإنجابية، وترتفع لتصل إلى ستة أفراد في المتوسط بالضفة الغربية وقطاع غزة، الأمر الذي يجعل حجم الأسرة العربية تزيد على الأسرة اليهودية بمعدل ثلاثة أضعاف.للإشارة فقد أنجبت أم فلسطينية، أمس، في قطاع غزة وتحت القصف الصهيوني أربع توائم كلهم ذكور وفي صحة جيدة، في رسالة جديدة إلى الإسيرائيلين تقول: "مهما قتلتم من أطفالنا سننجب الملايين".

0 التعليقات:
إرسال تعليق