الدعوة جاءت على خلفية موقف باريس الداعم للعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين
دعا الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، إلى حملة وطنية لمقاطعة المنتجات والخدمات الفرنسية في الأسواق الجزائرية تضامنا مع غزة.
بحكم دعم فرنسا وتأييدها للعدوان الإسرائيلي على القطاع، كما طالب بضرورة إنشاء صندوق لدعم سكان غزة وإعادة إعمارها.وقال، أمس، الطاهر بولنوار، الناطق باسم الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين أثناء ندوة صحافية، إنه من الضروري على التجار والمستهلكين مقاطعة المنتجات الفرنسية التي تدخل السوق الجزائرية، وتعويضها بمنتجات دول إسلامية معادية للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، والتيتتميز بالجودة وأسعار معقولة، على غرار قطع غيار السيارات والملابس، مشيرا إلى أن فرنسا هي أهم شريك اقتصادي وتجاري للجزائر، غير أن المستفيد الأول والوحيد من الشراكة التجارية الفرنسية الجزائرية هو الطرف الفرنسي، لأن الجزائر تعد سوقا مربحة لبيع وتسويق المنتجات الفرنسية. كما ندد بولنوار بموقف الحكومة الفرنسية المؤيد لإسرائيل، خصوصا أنها تسمح للإسرائيليين بالتظاهر في فرنسا ضد العرب، وتشديد الخناق في الجهة المقابلة على العرب والمسلمين الذين يودون التظاهر لنصرة غزة، بالإضافة إلى أن فرنسا احتلت الجزائر لأكثر من 130سنة ولم تغير مواقفها من الإرهاب، مضيفا أن ادعاءات فرنسا لمحاربة الإرهاب في المغرب العربي والدول الإفريقية مجرد كذب وافتراء. وطالب بولنوار المجتمع المدني والهلال الأحمر الجزائري، بضرورة إنشاء صندوق لدعم سكان غزة وإعادة إعمارها، يكون تحت إدارة هيئة وطنية، خصوصا أن التجار سيشاركون في القوافل التي تعمل على إيصال المساعدات لأهل غزة.
بحكم دعم فرنسا وتأييدها للعدوان الإسرائيلي على القطاع، كما طالب بضرورة إنشاء صندوق لدعم سكان غزة وإعادة إعمارها.وقال، أمس، الطاهر بولنوار، الناطق باسم الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين أثناء ندوة صحافية، إنه من الضروري على التجار والمستهلكين مقاطعة المنتجات الفرنسية التي تدخل السوق الجزائرية، وتعويضها بمنتجات دول إسلامية معادية للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، والتيتتميز بالجودة وأسعار معقولة، على غرار قطع غيار السيارات والملابس، مشيرا إلى أن فرنسا هي أهم شريك اقتصادي وتجاري للجزائر، غير أن المستفيد الأول والوحيد من الشراكة التجارية الفرنسية الجزائرية هو الطرف الفرنسي، لأن الجزائر تعد سوقا مربحة لبيع وتسويق المنتجات الفرنسية. كما ندد بولنوار بموقف الحكومة الفرنسية المؤيد لإسرائيل، خصوصا أنها تسمح للإسرائيليين بالتظاهر في فرنسا ضد العرب، وتشديد الخناق في الجهة المقابلة على العرب والمسلمين الذين يودون التظاهر لنصرة غزة، بالإضافة إلى أن فرنسا احتلت الجزائر لأكثر من 130سنة ولم تغير مواقفها من الإرهاب، مضيفا أن ادعاءات فرنسا لمحاربة الإرهاب في المغرب العربي والدول الإفريقية مجرد كذب وافتراء. وطالب بولنوار المجتمع المدني والهلال الأحمر الجزائري، بضرورة إنشاء صندوق لدعم سكان غزة وإعادة إعمارها، يكون تحت إدارة هيئة وطنية، خصوصا أن التجار سيشاركون في القوافل التي تعمل على إيصال المساعدات لأهل غزة.

0 التعليقات:
إرسال تعليق